أحمد السقا ومحمد رياض في عزاء الماكيير محمد عبدالمجيد

شهد مسجد الشرطة مساء اليوم الأربعاء، حالة من الحزن والأسى خلال عزاء الماكيير الراحل محمد عبدالمجيد، الذي أُقيم عقب وفاة والدته، وسط حضور مكثف من نجوم الفن وصناع السينما والدراما، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة داخل الوسط الفني، والعلاقات الإنسانية الواسعة التي جمعته بزملائه على مدار سنوات طويلة من العمل.

استقبال العزاء في مسجد الشرطة

استقبل الفنان الشاب أحمد عبدالحميد المعزين في عزاء الماكيير محمد عبدالمجيد، حيث توافد عدد كبير من الفنانين لتقديم واجب العزاء ومساندة أسرة الراحل في هذا المصاب الأليم. وساد العزاء جو من الهدوء والحزن، مع حرص الحضور على تقديم كلمات المواساة والدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة.

محمد رياض وعصام عمر في مقدمة الحضور

حرص عدد من نجوم الفن على التواجد مبكرًا في العزاء، من أبرزهم النجم محمد رياض، والفنان عصام عمر، إلى جانب الفنان أحمد مالك، والفنان أحمد عزمي، والفنانة جيهان الشماشرجي، والفنانة ريم سامي، الذين قدموا واجب العزاء مؤكدين تقديرهم الكبير لمسيرة محمد عبدالمجيد المهنية والإنسانية.

مشاركة واسعة من نجوم الصف الأول

كما شهد العزاء حضور نخبة كبيرة من نجوم الصف الأول في السينما والدراما، حيث حرص الفنان أحمد السقا على التواجد، إلى جانب الفنانة تارا عماد، والفنان مصطفى منصور وخطيبته هايدي رفعت، والفنان خالد أنور، والفنان أحمد داوود، والفنان نور النبوي، والفنان وليد فواز، والفنان صبري فواز، وعدد آخر من الفنانين وصناع الفن.

لقطات إنسانية ومشاعر مؤثرة

رصدت عدسات المصورين عددًا من اللقطات الإنسانية المؤثرة خلال العزاء، حيث ظهر الحزن واضحًا على وجوه الحاضرين، في مشهد يعكس مدى المحبة والاحترام الذي حظي به الماكيير الراحل بين زملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على دعمه وتكريم مسيرته بالحضور والمواساة.

مسيرة فنية حافلة للماكيير محمد عبدالمجيد

يُعد محمد عبدالمجيد واحدًا من أبرز خبراء المكياج في تاريخ السينما والدراما المصرية، حيث شارك في عدد كبير من الأعمال الفنية المهمة التي تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور، من بينها أفلام ومسلسلات بارزة مثل: كابوريا، زوجة رجل مهم، الإرهاب، ألف ليلة وليلة، ضمير أبلة حكمت، آيس كريم في جليم، والفيل الأزرق، وغيرها من الأعمال التي ساهمت في نجاحها بفضل لمسته الفنية المميزة.

الوسط الفني يودع أحد رموزه

جاء العزاء بمثابة رسالة تقدير من الوسط الفني لأحد رموزه خلف الكاميرا، حيث أكد الحضور أن محمد عبدالمجيد لم يكن مجرد ماكيير محترف، بل كان فنانًا حقيقيًا وصاحب أثر واضح في صناعة الصورة الفنية، وسيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما والدراما المصرية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى